التخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاسم حجيج يستضيف الجنرال كولوسي في حفل تكريمي بديرانطار (صور)

  

 أقام رئيس بلدية ديرانطار السيد قاسم حجيج حفل غداء على شرف قائد القطاع الغربي في قوات “اليونيفيل” الجنرال دافيد كولوسي، في دارته في بلدة ديرانطار.

حضر الحفل رئيس اتحاد بلديات القلعة السيد نبيل فواز، وقائمقام منطقة صور، وأعضاء المجلس البلدي في ديرانطار، وأعضاء مجالس بلديات اتحاد القلعة، إضافةً إلى عدد من الفعاليات والشخصيات الاجتماعية، والقادة الأمنيين من الجيش اللبناني والأمن العام وقوى الأمن الداخلي وأمن الدولة.
تخلل اللقاء تكريم خاص قدّمه الجنرال كولوسي للسيد قاسم حجيج، تقديرًا للتعاون الوثيق بين بلدية ديرانطار وقوات “اليونيفيل”، وجهوده في تعزيز العلاقات المدنية والعسكرية بما يخدم أمن واستقرار المنطقة.
واختُتم الحفل بوليمة غداء تكريمية على شرف الجنرال كولوسي والوفد المرافق.

 


 

 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

Histoire du Jabal Amel 3 – Transformations sociales et économiques dans le Jabal Amel durant l’époque ottomane

      # Kassem_Hejeij  #قاسم_حجيج     Durant l’époque ottomane, la région du Jabal Amel a connu des transformations sociales et économiques profondes qui ont influencé de manière significative son mode de vie et son organisation interne. La structure tribale formait la base des relations sociales et politiques, les tribus jouant un rôle central dans la gouvernance quotidienne. Les chefs tribaux s’appuyaient sur un droit coutumier liant les membres par des liens de sang et d’affiliation clanique, contribuant à maintenir une stabilité relative malgré les pressions imposées par le régime ottoman .   Sur le plan économique, le Jabal Amel dépendait principalement de l’agriculture, avec des cultures telles que le tabac, l’olivier, la vigne et la figue constituant la colonne vertébrale de son économie. Cette activité agricole ne servait pas uniquement à la consommation locale, mais était aussi liée à un large réseau commercial régional. Les villes côtières de...

الفصل الثالث: التحولات الاجتماعية والاقتصادية في جبل عامل خلال العهد العثماني

    اعداد المؤرخ العاملي Kassem Hejeij - قاسم حجيج المقدمة خلال الحقبة العثمانية التي امتدت من عام 1516 حتى 1918، شهدت منطقة جبل عامل تطورات هامة في كل من المجالات الاجتماعية والاقتصادية، حيث تفاعل سكان المنطقة مع متغيرات الحكم العثماني بطريقة أثرت بشكل عميق على بنية المجتمع وحركة اقتصاده. كانت منطقة جبل عامل، التي تقع في جنوب لبنان، تمثل نموذجًا اجتماعيًا يعتمد على النظام العشائري التقليدي، حيث كانت الحياة الاجتماعية والسياسية تسير بناءً على تحالفات قبلية وعلاقات اجتماعية قاعدية بين العائلات والعشائر. هذا النظام العشائري كان يُعتبر عنصرًا أساسيًا في تماسك المجتمع، حيث أن الزعامات العائلية كانت تُسهم في حل النزاعات وحفظ الأمن الداخلي، وتُشرف على توزيع الموارد بين أفراد العشيرة. بالإضافة إلى ذلك، كانت الزراعة والتجارة، على الرغم من التحديات السياسية والاقتصادية العثمانية، تحتل مكانة بارزة في الحياة اليومية، حيث اعتمد معظم السكان على الأرض في تأمين قوتهم. لكن ورغم تحديات الحكم العثماني، مثل الضرائب الثقيلة والتنظيمات الإدارية التي فرضتها السلطنة، استطاع جبل عامل الحفاظ على استقل...