التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أمثال عن التجارة والمكسب والخسارة

  


اعداد المؤرخ قاسم حجيج - Kassem Hejeij


 "إللي بيبيع دينه بدنيا غيره، ما إله تجارة رابحة"
يشير إلى أن من يخسر قيمه ومبادئه من أجل مكسب مادي، لن يربح في النهاية.


"التجارة شطارة، والمكسب خبار"
يؤكد على أن النجاح في التجارة يحتاج إلى مهارة وذكاء، لكن الأرباح تعتمد أيضًا على الظروف والتجارب.


"ما في تاجر إلا وخسر مرة"
يعكس حقيقة أن التجارة ليست دائمًا رابحة، والتاجر الناجح هو من يستطيع التعلم من خسارته.


"الدين بيكسر الضهر، والوفا بيعدلها"
يشير إلى أن الدَّين يشكل عبئًا على الإنسان، لكن سداده يريح النفس ويعيد التوازن للحياة.


"رزقك مكتوب، بس دربك إنت اللي بتختاره"
يعبّر عن مزيج من الإيمان بالقدر والمسؤولية الشخصية، حيث أن الرزق مقدّر، لكن الجهد والاجتهاد مهمان في الوصول إليه.

 

أمثال عن العلاقات الاجتماعية والتعامل مع الناس
"الوجه مراية القلب"
يشير إلى أن تعابير الوجه تعكس ما في داخل الإنسان، فالمشاعر الصادقة تظهر من خلال الملامح.


"إللي بيفتح الباب للناس، الناس بتفتحله قلوبها"
يدل على أن الإنسان الكريم والمعطاء يجد من يعامله بالمثل، وأن حسن المعاملة يجلب المحبة.


"إللي ما بيحترم صغيره، ما بينحترم كبيره"
يعبّر عن أن الاحترام يُكتسب من خلال المعاملة الجيدة للجميع، وليس فقط لكبار السن أو أصحاب النفوذ.


"الكلمة الطيبة مفتاح لكل باب"
يشير إلى أن الحديث اللبق والتعامل الحسن يساعدان في تذليل الصعوبات.


"الحسود لا يسود"
يؤكد أن الحسد لا يجلب لصاحبه الخير، وأن الناجحين هم من يعملون بجد بدلاً من التركيز على نجاح الآخرين.

 

أمثال عن الحكمة والتجربة في الحياة
"الدهر دولاب، يوم إلك ويوم عليك"
يعكس فكرة أن الحياة متقلبة، حيث يمكن أن يمر الإنسان بأيام جيدة وأخرى صعبة.


"إللي بيعرف قدر نفسه، ما بينهان"
يشير إلى أن احترام الذات يجعل الإنسان محل احترام الآخرين.


"ما كل مرة بتسلم الجرّة"
يُحذر من تكرار المخاطر، حيث أن الحظ لا يكون دائمًا بجانب الإنسان.


"الوقت كالسيف، إن لم تقطعه قطعك"
يشير إلى أهمية استغلال الوقت بحكمة وعدم تضييعه.


"إللي بيسمع كلام العجايز، ما بيوقع بالهوامز"
يدل على أن نصائح الكبار، الذين يملكون الخبرة، تحمي الإنسان من الوقوع في الأخطاء.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

قاسم حجيج يستضيف الجنرال كولوسي في حفل تكريمي بديرانطار (صور)

     أقام رئيس بلدية ديرانطار السيد قاسم حجيج حفل غداء على شرف قائد القطاع الغربي في قوات “اليونيفيل” الجنرال دافيد كولوسي، في دارته في بلدة ديرانطار. حضر الحفل رئيس اتحاد بلديات القلعة السيد نبيل فواز، وقائمقام منطقة صور، وأعضاء المجلس البلدي في ديرانطار، وأعضاء مجالس بلديات اتحاد القلعة، إضافةً إلى عدد من الفعاليات والشخصيات الاجتماعية، والقادة الأمنيين من الجيش اللبناني والأمن العام وقوى الأمن الداخلي وأمن الدولة. تخلل اللقاء تكريم خاص قدّمه الجنرال كولوسي للسيد قاسم حجيج، تقديرًا للتعاون الوثيق بين بلدية ديرانطار وقوات “اليونيفيل”، وجهوده في تعزيز العلاقات المدنية والعسكرية بما يخدم أمن واستقرار المنطقة. واختُتم الحفل بوليمة غداء تكريمية على شرف الجنرال كولوسي والوفد المرافق.      

Histoire du Jabal Amel 3 – Transformations sociales et économiques dans le Jabal Amel durant l’époque ottomane

      # Kassem_Hejeij  #قاسم_حجيج     Durant l’époque ottomane, la région du Jabal Amel a connu des transformations sociales et économiques profondes qui ont influencé de manière significative son mode de vie et son organisation interne. La structure tribale formait la base des relations sociales et politiques, les tribus jouant un rôle central dans la gouvernance quotidienne. Les chefs tribaux s’appuyaient sur un droit coutumier liant les membres par des liens de sang et d’affiliation clanique, contribuant à maintenir une stabilité relative malgré les pressions imposées par le régime ottoman .   Sur le plan économique, le Jabal Amel dépendait principalement de l’agriculture, avec des cultures telles que le tabac, l’olivier, la vigne et la figue constituant la colonne vertébrale de son économie. Cette activité agricole ne servait pas uniquement à la consommation locale, mais était aussi liée à un large réseau commercial régional. Les villes côtières de...

قاسم حجيج: رجل الأعمال الملهم وعاشق التراث العاملي

  Kassem Hejeij - قاسم حجيج  قاسم حجيج هو نموذج فريد لرجل الأعمال الذي لم ينس جذوره، فجمع بين النجاح في عالم المال والأعمال والعمل الاجتماعي والثقافي لخدمة مجتمعه. من الطفولة المليئة بالتحديات إلى إنجازات لافتة في حياته المهنية والشخصية، يُعد قاسم حجيج شخصية استثنائية تركت أثرًا دائمًا في منطقته وخارجها. النشأة والتحديات المبكرة وُلد قاسم حجيج في لاغوس، نيجيريا، لكن جذوره امتدت عميقًا في تراب بلدة دير نطار الجنوبية، حيث أمضى طفولته ومراهقته بين أزقتها وحقولها. كان والده تاجرًا للحبوب، يعبر الحدود بين لبنان وفلسطين قبل أن يرسم التاريخ معالمه الجديدة عام 1947. كبر قاسم على وقع التجارة والمثابرة، فأسس إمبراطورية اقتصادية امتدت عبر إفريقيا، ووفرت فرص العمل لآلاف الأشخاص. وحين آن الأوان، سلّم راية الإدارة لأفراد عائلته، لينصرف إلى عالم الفكر والبحث، تاركًا وراءه إرثًا لم يكن مجرد شركات، بل أبوابًا مفتوحة للرزق، وحياةً كريمة لآلاف الشباب الذين أنقذهم من شبح البطالة. نشأ في كنف أسرة متواضعة غرس فيها والده القيم الأخلاقية وروح المثابرة. عندما كان طفلاً، كان يذهب مشيًا على الأقدام من ق...